قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، يوم الخميس 11 يونيو 2026، بزيارة إلى المركز الوطني لتدبير المخاطر المناخية والبيئية التابع للوكالة الوطنية للمياه والغابات، وذلك في إطار تتبع الاستعدادات الخاصة بالموسم الصيفي وتعزيز الجاهزية الوطنية للوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها.
وجرت هذه الزيارة بحضور المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات وعدد من الشركاء المؤسساتيين والمسؤولين المعنيين بتدبير حرائق الغابات، حيث تم استعراض مختلف التدابير المعتمدة لرصد المخاطر وتعزيز مراقبة الفضاءات الغابوية وضمان التدخل السريع والفعال عند اندلاع الحرائق.
وخلال الزيارة، اطلع الوزير على مكونات الاستراتيجية الوطنية المندمجة لتدبير حرائق الغابات، التي تعتمد مقاربة شاملة ترتكز على الوقاية والمراقبة والكشف المبكر والتدخل السريع، إضافة إلى إعادة تأهيل المناطق المتضررة. كما تهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين في مواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالتغيرات المناخية والضغوط البيئية.
كما زار البواري قاعة العمليات بالمركز، حيث تابع سير عمل الوحدات المكلفة باستقبال الإنذارات والتحقق منها وتحليل المخاطر وتتبع التدخلات الميدانية، إلى جانب الاطلاع على آليات تعبئة الوسائل البرية والجوية وأنظمة المعلومات والمنصات الرقمية المخصصة لمراقبة المجال الغابوي ودعم اتخاذ القرار.
ويعد المركز الوطني لتدبير المخاطر المناخية والبيئية ركيزة أساسية ضمن المنظومة الوطنية للوقاية من حرائق الغابات، إذ يضطلع بدور محوري في تنسيق الجهود بين الوكالة الوطنية للمياه والغابات ومختلف الشركاء المؤسساتيين، بما يعزز قدرات المملكة على التوقع والاستباق والتدخل السريع لمواجهة المخاطر المتزايدة الناتجة عن التغير المناخي.
وتندرج هذه التعبئة في إطار مقاربة شاملة تروم حماية الثروة الغابوية الوطنية والحفاظ على النظم البيئية، مع الرفع من فعالية التدخلات خلال فصل الصيف الذي يشهد عادة ارتفاعاً في مخاطر اندلاع الحرائق.