أعلنت مجموعة Dolidol عن توقيع شراكة استراتيجية مع محمد وهبي، تمتد لأربع سنوات إلى غاية نهاية سنة 2030، وذلك في سياق يتزامن مع التحضيرات الجارية لكأس العالم 2026، وفي إطار مرحلة جديدة من تطور المجموعة وتوسيع إشعاع علاماتها التجارية على الصعيدين الوطني والدولي.
وأوضحت المجموعة، المتخصصة في قطاعي الأفرشة والأثاث، أن هذه الشراكة تندرج ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز مكانة علاماتها التجارية وترسيخ الثقة داخل منظومتها، إلى جانب مواكبة طموحاتها التنموية في الأسواق الدولية.
وترتكز هذه الخطوة على تقاطع مجموعة من القيم المشتركة بين الطرفين، من بينها الانضباط والصرامة والاستمرارية والسعي نحو الأداء المستدام، وهي مبادئ تعتبرها المجموعة أساساً لنجاحها الصناعي، كما تشكل ركائز أساسية في عالم الرياضة عالية المستوى.
وأكدت Dolidol أن الأداء الحقيقي لا يرتبط فقط بالنتائج الظاهرة، بل يقوم على العمل اليومي المتواصل والاهتمام بالتفاصيل، مشيرة إلى مواصلتها تطوير حلولها ومنتجاتها وفق معايير الجودة والابتكار والراحة لتلبية احتياجات المستهلكين.
وتحضر المجموعة اليوم في حوالي عشرين دولة، عبر مجموعة من العلامات التجارية والتراخيص العالمية المتخصصة في مجال الأفرشة والراحة، من بينها Simmons وTherapedic وSealy وTempur وBultex وEpeda وMerinos وPikolin، ما يعكس توسعها المتواصل في الأسواق الدولية.
ومن المرتقب أن تواكب هذه الشراكة عدداً من الاستحقاقات الرياضية الكبرى المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026، ضمن استراتيجية تواصلية تروم تعزيز حضور المجموعة وخلق قيمة مستدامة على المدى الطويل.
وفي هذا السياق، أكد وليد موكو، المدير العام للمجموعة، أن هذه الشراكة تعكس إرادة المؤسسة في تعزيز حضور علاماتها التجارية ضمن سياقات واعدة، انسجاماً مع قيم الصرامة والانضباط والأداء التي تقوم عليها رؤيتها التنموية.
من جانبه، عبّر الناخب الوطني محمد وهبي عن اعتزازه بالارتباط بمؤسسة مغربية وصفها بالمرجعية في الصناعة الوطنية. «Dolidol اليوم مجموعة عالمية مرجعية، حاضرة في حوالي عشرين بلداً، وتجسد قيماً مرتبطة بالتميز والجودة والابتكار والأداء، وهي قيم أؤمن بها بشكل كبير.»