انضمت شركة لينوفو إلى برنامج «كرة القدم للجميع للقيادة في إفريقيا 2026»، وهي مبادرة تقودها منظمة Integrated Dreams غير الحكومية بشراكة مع مؤسسة FIFA، وتهدف إلى تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من خلال الرياضة وتعزيز مهارات القيادة والإدماج الاجتماعي على مستوى القارة الإفريقية.
ويستفيد البرنامج من دعم مؤسسة FIFA عبر صندوق World Football Remission Fund، حيث يجمع مشاركين من مختلف الدول الإفريقية تجمعهم تجربة الإعاقة والانخراط في مجال كرة القدم. ويعتمد البرنامج على مسار تكويني متعدد المراحل يهدف إلى تطوير القدرات القيادية للمشاركين، وتعزيز فرص الولوج إلى سوق الشغل، وتشجيع روح المبادرة والابتكار في المجال الرياضي.
وفي إطار الأنشطة الحضورية للبرنامج التي احتضنتها مدينة الرباط، شاركت لينوفو المغرب إلى جانب ممثلين عن الذراع العالمية للعمل الخيري التابعة للمجموعة، في خطوة تعكس انخراط الشركة في المبادرات ذات البعد الإنساني والمجتمعي، والرامية إلى تعزيز الإدماج وتكافؤ الفرص.
ويسعى برنامج «كرة القدم للجميع للقيادة» إلى تزويد المشاركين بالمهارات والخبرات وشبكات العلاقات المهنية الضرورية لبناء مسارات مهنية مستدامة أو إطلاق مشاريع ومبادرات قادرة على إحداث أثر إيجابي داخل مجتمعاتهم، مع التركيز على قطاع الرياضة باعتباره مجالاً واعداً للإدماج والتنمية.
وتندرج هذه المشاركة ضمن التزام لينوفو المتواصل بمبادرة «كرة القدم للجميع» التي تنفذها بشراكة مع FIFA، من خلال دعم الولوج إلى الرياضة وتعزيز الإدماج وتوفير فرص جديدة للفئات المختلفة عبر كرة القدم. كما تواصل الشركة، بصفتها الشريك التكنولوجي الرسمي لـFIFA، المساهمة في تطوير الابتكار داخل منظومة كرة القدم، سواء من خلال التظاهرات الرياضية الكبرى أو عبر البرامج المجتمعية ذات الأثر الاجتماعي.
وفي هذا السياق، أكدت مريم بوزليطان، ممثلة لينوفو المغرب، أن الشركة تؤمن بقدرة التكنولوجيا والرياضة على خلق فرص جديدة وتعزيز الإدماج على نطاق واسع، مشيرة إلى أن دعم برنامج «كرة القدم للجميع للقيادة» ينسجم مع رؤية لينوفو الرامية إلى تمكين الأفراد، بغض النظر عن قدراتهم، من الأدوات والمهارات والثقة اللازمة لتحقيق النجاح داخل الملاعب وخارجها.
ويأتي هذا البرنامج في وقت يستعد فيه المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030 بشكل مشترك، ما يسلط الضوء على الدور المتنامي لكرة القدم كرافعة للتنمية الاجتماعية وتعزيز الإدماج وبناء قيادات شابة قادرة على إحداث التغيير الإيجابي في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.