أعلن عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رفضه مشاركة حزبه في الحكومة المرتقبة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، مؤكداً أن الحزب سيواصل موقعه في المعارضة، مع التمييز بين الخلاف السياسي والعداء الشخصي.
وقال ابن كيران، في تصريح مصور نشره الأربعاء 30 شتنبر 2026، إن حزب العدالة والتنمية لن يشارك في الحكومة المقبلة، مضيفاً أن أياً من قياداته لن يتوجه إلى لقاء المنصوري في الموعد الذي جرى اقتراحه.
وأوضح الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن المنصوري اتصلت به لطلب عقد لقاء، عقب اتصال تلقاه رئيس المجموعة النيابية للحزب عبد الله بووانو من السيد بنسعيد، بشأن رغبة رئيسة الحكومة المكلفة في التواصل معه.
وأضاف ابن كيران أنه أجرى اتصالاً هاتفياً بالمنصوري، جرى في أجواء وصفها بالودية واللبقة، مشيراً إلى أنها اقترحت عليه في البداية عقد اللقاء بعد أسبوع أو أسبوعين، قبل أن تقترح موعداً يوم الخميس على الساعة الخامسة مساءً.
وبخصوص مكان اللقاء، أفاد ابن كيران بأنه أبلغ المنصوري بأنه يفضل استقبالها بمقره، باعتبار أنها هي من طلبت اللقاء، رافضاً التوجه إلى مقرها لهذا الغرض.
وفي معرض توضيحه لموقفه، استحضر ابن كيران عدداً من الزيارات التي قام بها، خلال توليه رئاسة الحكومة، إلى شخصيات سياسية، من بينها عبد الرحمن اليوسفي وعباس الفاسي ومحمد عثمان وعلي أحرضان، مشيراً كذلك إلى مشاوراته السابقة مع الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بشأن تشكيل الحكومة.
وشدد ابن كيران على أن رفض المشاركة في الحكومة لا يعني وجود خصومة شخصية، قائلاً إن حزبه يعتبر الأطراف السياسية المتنافسة خصوماً سياسيين، وليسوا أعداء يتعين التعامل معهم بعدائية.