أعلن منظمو معرض التحول الصناعي في أفريقيا (ITAF 2026) عن إطلاق برنامج “Hosted Buyer” (المشتري المستضاف)، في خطوة تروم تعزيز فرص الأعمال وربط الشركات الصناعية بموردي التكنولوجيا، وذلك في إطار الدورة التي ستحتضنها مدينة الدار البيضاء خلال الفترة الممتدة من 29 شتنبر إلى فاتح أكتوبر 2026 بمركز المعارض OFEC.
وينظم المعرض من طرف شركة Hannover Fairs MENA، الفرع الإقليمي لـDeutsche Messe AG، إحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في تنظيم المعارض المهنية، والتي تمتلك خبرة تمتد منذ سنة 1947 في مواكبة التحولات الصناعية عبر مختلف القارات.
ويعد معرض ITAF 2026 منصة تجمع مزودي التكنولوجيا، والفاعلين الصناعيين، وصناع القرار من إفريقيا وأوروبا وحوض البحر الأبيض المتوسط، بهدف تشجيع الشراكات التجارية وتقديم أحدث الحلول في مجالات الأتمتة، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي الصناعي، والتحول الرقمي، واللوجستيك الذكي، والنجاعة الطاقية، والإنتاج المستدام.
ويهدف برنامج “Hosted Buyer” إلى تنظيم لقاءات أعمال ثنائية (B2B) بين العارضين ومشترين صناعيين يتم اختيارهم وفق مشاريعهم الاستثمارية واحتياجاتهم الفعلية، بما يضمن جودة اللقاءات وتحقيق فرص تعاون ملموسة.
ومن المنتظر أن يستقطب البرنامج ما بين 50 و60 مشترياً مؤهلاً من كبار صناع القرار، يمثلون شركات صناعية، ومجموعات إنتاجية، وشبكات توزيع، ومُدمجي الأنظمة، إلى جانب شركات تبحث عن حلول تكنولوجية لتحديث خطوط إنتاجها.
ويستهدف البرنامج مشاركين من عدد من الدول، من بينها المغرب، وتونس، ومصر، وغانا، والسنغال، ونيجيريا، وكوت ديفوار، وإثيوبيا، إضافة إلى البرتغال والبوسنة والهرسك، في إطار تعزيز التعاون الصناعي بين إفريقيا وأوروبا.
وأكدت سولاي أوزسوي بورومجيك، رئيسة تطوير الأعمال ومشاريع منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشركة Hannover Fairs MENA، أن معرض ITAF لا يقتصر على كونه فضاءً للعرض، بل يشكل منصة أعمال متكاملة تربط مزودي التكنولوجيا بالشركات التي تستثمر في مستقبل الصناعة، مشيرة إلى أن برنامج “Hosted Buyer” سيساهم في خلق شراكات استراتيجية، وتشجيع نقل التكنولوجيا، ودعم التنمية الصناعية بالقارة الإفريقية.
ويأتي إطلاق هذا البرنامج في ظل تزايد الطلب على تقنيات الإنتاج المتقدمة في إفريقيا، حيث تتجه العديد من المؤسسات الصناعية إلى الاستثمار في الأتمتة، ورقمنة العمليات، وتحسين الأداء والإنتاجية.
كما يعزز احتضان مدينة الدار البيضاء لهذا الحدث مكانة المغرب كمركز صناعي ولوجستي يربط بين إفريقيا وأوروبا وحوض البحر الأبيض المتوسط، مستفيداً من بنيته التحتية المتطورة، ومنظومته الصناعية، وموقعه الاستراتيجي الداعم للاستثمارات والشراكات العابرة للحدود.