أكد هلال الطير، مدرب حسنية أكادير، عقب الهزيمة أمام الرجاء الرياضي بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس 2 يوليوز 2026 على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب الجولة الـ29 من البطولة الاحترافية “إنوي”، أن فريقه لم يغيّر أسلوبه بسبب هوية المنافس، مشيراً إلى أن الرجاء يمتلك طريقة لعب واضحة تعتمد على التدرج في بناء الهجمات والاستحواذ على الكرة، وهو ما دفع طاقمه التقني إلى اعتماد نهج تكتيكي يتلاءم مع مجريات اللقاء. وأضاف أن لاعبيه التزموا بالخطة المرسومة وقدموا أداءً جيداً، مؤكداً أن المباراة حُسمت بتفاصيل صغيرة وفي الدقائق الأخيرة، رغم الانضباط التكتيكي الذي أظهره الفريق طوال أغلب فترات المواجهة.
وأوضح المدرب أن الرجاء كان الطرف الأكثر استحواذاً، لكن ذلك كان خياراً تكتيكياً من حسنية أكادير، مضيفاً أن فريقه نجح في الوصول إلى منطقة جزاء المنافس في أكثر من مناسبة، إلا أن غياب الفعالية والقرار المناسب في اللحظات الحاسمة حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف.
كما أشاد بالمردود الذي قدمه لاعبوه الشباب، مؤكداً أن نصف التشكيلة تقريباً تضم لاعبين من مواليد 2004 و2005 و2006، معبراً عن فخره بما قدموه، ومشيراً إلى أن النادي يبني مشروعاً للمستقبل رغم صعوبة المرحلة الحالية.
وعن وضعية الفريق في جدول الترتيب، أوضح أن نتائج المنافسين المباشرين كانت في صالح حسنية أكادير، لكنه شدد على أن المباراة المقبلة ستكون حاسمة، معرباً عن أمله في إنهاء الموسم بأفضل صورة.
وبخصوص الجدل التحكيمي وضربة الجزاء المحتسبة للرجاء، رفض المدرب الدخول في سجال، قائلاً إن الحكم الرئيسي لم يحتسبها في البداية، قبل أن يتدخل حكم تقنية الفيديو (VAR). وأضاف: “لن أحكم على اللقطة، سأترك الأمر للمحللين والمختصين.”
كما انتقد طريقة تعامل الحكم الرابع مع احتجاجات الطاقم التقني، معتبراً أنه كان مطالباً بالتحلي بالهدوء والحكمة، خاصة في ظل الضغط الكبير الذي تعرفه مثل هذه المباريات، مشيراً إلى أن بعض البطاقات الصفراء كانت متسرعة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الجميع داخل حسنية أكادير يشعر بخيبة أمل بسبب نتيجة اللقاء، لكنه شدد على أن المشروع الرياضي للفريق مستمر، وأن العمل سيتواصل من أجل العودة بشكل أقوى في الموسم المقبل.