شهدت فنزويلا، مساء الأربعاء 24 يونيو 2026، زلزالين قويين ومتتاليين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، يفصل بينهما أقل من دقيقة، في حدث زلزالي نادر يعد من أقوى الهزات التي عرفتها البلاد منذ أكثر من قرن. وتركزت الهزتان في المنطقة الواقعة غرب العاصمة كاراكاس، وشعر بهما السكان في عدة مدن، كما امتدت آثارهما إلى دول مجاورة.
وأعلنت السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين تحت أنقاض المباني المنهارة. وأسفرت الكارثة، وفق أحدث المعطيات، عن مقتل ما لا يقل عن 188 شخصًا وإصابة أكثر من 1500 آخرين، مع استمرار وجود مئات المفقودين، وسط توقعات بارتفاع الحصيلة. كما تضررت البنية التحتية بشكل كبير، بما في ذلك مطار سيمون بوليفار الدولي وشبكات الكهرباء والمياه والاتصالات.
ودعت السلطات السكان إلى توخي الحذر من الهزات الارتدادية وتجنب المباني المتضررة، في وقت أعلنت فيه عدة دول ومنظمات دولية استعدادها لتقديم المساعدات الإنسانية ودعم جهود الإغاثة.