تعود فعالية “I’MPRO DU BONHEUR” في دورتها الثالثة، يوم الجمعة 20 يونيو 2026 بمدينة الدار البيضاء، في أمسية فنية استثنائية تجمع بين الارتجال المسرحي وروح التضامن، بعد النجاح الذي حققته الدورتان السابقتان.
وتأتي هذه النسخة الجديدة، التي أبدع فكرتها الفنان عادل الفلال بشراكة مع كنزة لحبابي، لتؤكد مكانة هذا الموعد كفضاء فني يقوم على العفوية والتفاعل المباشر مع الجمهور، حيث يتحول المسرح إلى مساحة للإبداع اللحظي، والضحك، والتواصل الإنساني.
ويشارك في هذه الأمسية مجموعة من الفنانين المغاربة، من بينهم إسماعيل شدادي، نزهة حفيظ، صفية التازي، سارة البوري، جيهان بنعرة، ليلى بناني، غيثة مقوار، غالي مخاد ومارتن بودار، حيث سيخوضون تجربة الارتجال في عروض غير مكتوبة مسبقاً، تعتمد على التفاعل اللحظي مع الجمهور وصناعة مواقف وشخصيات آنية.
ولا يقتصر الحدث على البعد الفني فقط، بل يحمل أيضاً رسالة اجتماعية واضحة، إذ سيتم تخصيص جزء من مداخيل هذه الأمسية لفائدة مؤسسة أم كلثوم، وهي مؤسسة ذات نفع عام تنشط بمدينة سيدي مومن بالدار البيضاء، وتهدف إلى دعم الفئات الهشة عبر برامج تربوية واجتماعية وصحية وتكوينية.
وتوفر المؤسسة خدمات متعددة تشمل التعليم الأولي ودعم الطفولة، ومحو الأمية لفائدة النساء، إضافة إلى تكوينات مهنية في مجالات متنوعة مثل الخياطة، الطبخ، الإعلاميات والتسيير، في إطار مقاربة شمولية للإدماج الاجتماعي.
ويعكس هذا التعاون بين الفن والعمل الاجتماعي فلسفة “I’MPRO DU BONHEUR”، القائمة على جعل المسرح وسيلة لنشر الفرح وفي الوقت نفسه أداة لدعم العمل الخيري والتضامني، من خلال ربط الإبداع الفني بالقضايا الإنسانية.
ويجسد المشروع أيضاً رؤية مؤسسيه، حيث يواصل عادل الفلال مساره في تطوير فن الارتجال بالمغرب عبر مبادرات فنية وتكوينية، إلى جانب انخراط كنزة لحبابي في تنظيم مبادرات تضامنية تربط بين التنمية الذاتية والعمل الاجتماعي، بهدف خلق لحظات تجمع بين الإلهام والإحساس الإنساني.
وبهذه الدورة الثالثة، يؤكد “I’MPRO DU BONHEUR” أن المسرح يمكن أن يكون أكثر من مجرد عرض فني، بل مساحة للفرح والتضامن وصناعة الأثر الاجتماعي الإيجابي.