في ظل انتشار بعض المفاهيم الخاطئة حول استهلاك الحليب، أطلقت الفيدرالية البيمهنية لسلسلة الحليب حملة وطنية للتوعية تهدف إلى تذكير المواطنين بالفوائد الغذائية للحليب وإعادة التأكيد على مكانته في النظام الغذائي اليومي للمغاربة.
وتنطلق هذه الحملة بالشراكة مع وزارة الفلاحة، في إطار عقد برنامج الجيل الأخضر 2020-2022 المخصص لقطاع الحليب، وتركز على خصائص الحليب الغذائية كمنتج أساسي للتوازن الغذائي، لا سيما للأطفال والمراهقين وكبار السن. ويُعد الحليب مصدراً طبيعياً للكالسيوم والبروتينات والفيتامينات، ويساهم في النمو والمحافظة على صحة العظام وتوفير الطاقة اليومية.
في السنوات الأخيرة، ظهرت تساؤلات ومفاهيم مغلوطة حول استهلاك الحليب، واستجابة لذلك، اعتمدت الفيدرالية استراتيجية تواصل وطنية لإعادة التأكيد على قيمته الغذائية وتعزيز ثقة المستهلكين. وتنفذ الحملة عبر آلية إعلامية شاملة بزاوية 360 درجة، تستهدف جميع المغاربة، وتبرز دور الحليب كمنتج يعزز الصحة والتواصل داخل الأسرة، تحت شعار: «الحليب المغربي في كل دار لصحة الكبار والصغار».
وتُذكّر الحملة بأهمية الاستهلاك المتوازن لمنتجات الحليب، وتبرز التزام جميع فاعلي القطاع بضمان الجودة والسلامة الصحية والابتكار. وأكد رشيد خطاط، رئيس الفيدرالية المهنية لسلسلة الحليب، أن «الحليب يشغل مكانة مهمة في التغذية اليومية وفي التراث الغذائي للمغاربة، ومن خلال هذه الحملة يسعى جميع الفاعلين إلى تذكير الجمهور بالفوائد الغذائية لهذا المنتج وتعزيز ثقة المستهلكين في قطاع ملتزم بالجودة والسلامة والابتكار».
وتأتي هذه المبادرة ضمن رؤية أوسع لتثمين قطاع الحليب، الذي يشكل ركيزة أساسية من الزراعة المغربية، سواء من الناحية الاقتصادية أو من خلال مساهمته في الأمن الغذائي للمملكة. وتهدف الحملة إلى تعزيز التغذية المتوازنة وتقوية علاقة الثقة بين المغاربة ومنتجات زراعتهم.