مع بداية عام 2026، وصل سعر الذهب العالمي إلى مستويات قياسية متجاوزًا 5000 دولار للأونصة، في موجة صعود غير مسبوقة أثّرت بشكل واضح على الأسواق المحلية.
في السوق المغربية، بلغ سعر جرام الذهب اليوم نحو 1,532 درهم مغربي للغرام الواحد، وهو مستوى مرتفع مقارنة بالفترات السابقة ويعكس تأثير الارتفاع العالمي على الأسعار المحلية.
هذا الارتفاع الكبير تسبب في تراجع الإقبال على شراء الذهب لأغراض الزينة أو الادخار، مع اقتصار الطلب على الحالات الضرورية فقط، مما أدى إلى تآكل هوامش الربح لدى التجار وأجبر بعض العاملين في قطاع الصياغة على توقّف مؤقت عن النشاط لعدم قدرتهم على تجديد مخزونهم بأسعار مرتفعة.
يترافق هذا الوضع مع تقلبات حادة في الأسعار وصعوبات في التعاملات المالية، بينما يرى البعض أن الذهب لا يزال ملاذًا آمنًا في ظل عدم استقرار العملات الورقية، وقد يستمر الطلب عليه كوسيلة لحفظ القيمة.
على الرغم من أن الذهب يُعد استثمارًا تاريخيًا مضمونًا، إلا أن الارتفاع الحالي يشكل تحديًا حقيقيًا لاستمرار الحرفة في المغرب ويزيد الضغوط على السوق المحلية.