يحتفي مطعم «ريفيا» (Rivayat)، التابع لفندق «ذا أوبيروي مراكش»، بعيد الأنوار الهندي «ديوالي»، وذلك خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 9 نونبر الجاري، عبر تجربة طهي تستحضر تقاليد المطبخ الهندي ونكهاته، وتسلط الضوء على قيم المشاركة والتقاسم التي تميز هذا الاحتفال.
ويعد عيد «ديوالي»، المعروف أيضا باسم «ديبافالي»، من أبرز المناسبات الثقافية والدينية في الهند، ويحتفى به سنويا خلال فصل الخريف داخل الهند وفي أوساط الجاليات الهندية عبر العالم. ويرمز هذا العيد، الذي ترتبط بعض رواياته بعودة الإله راما إلى مدينة أيوديا بعد أربعة عشر عاما من المنفى، إلى انتصار النور على الظلام والخير على الشر والمعرفة على الجهل.
وتتجسد مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة في تزيين المنازل بمصابيح الزيت التقليدية المعروفة باسم «دياس»، ورسم زخارف ملونة عند المداخل تسمى «رانغولي»، فضلا عن تبادل الهدايا وتقاسم الحلويات واجتماع الأسر حول موائد الطعام، الذي يشكل أحد المكونات الأساسية لهذه المناسبة.
وبهذه المناسبة، يقترح مطعم «ريفيا» قائمتي تذوق تحملان اسم «إكسبيديشن سيغناتور» و«إكسبيديشن فيجيتاريان»، أعدهما الشيف الهندي الحاصل على نجمة ميشلان، روهيت غاي، في صيغة تجمع بين أصالة الوصفات الهندية ولمسة معاصرة في تقديمها.
وتضم القائمة الأولى تشكيلة من الأطباق، من بينها «ألو بوندا»، وهي لقيمات مقرمشة من البطاطس والجبن تقدم مع صلصة النعناع، و«غولغوبا»، وهي من أشهر المقبلات الهندية المحضرة بالتمر الهندي والماء المتبل بالتوابل، إلى جانب سمك السلمون المشوي بصلصة الزبادي والفجل، ودجاج «تيكا» بالريحان. كما تتيح القائمة الاختيار بين لحم الضأن المطهو ببطء مع البصل والزنجبيل، أو القريدس بحليب جوز الهند وأوراق الكاري.
أما القائمة النباتية، فتضم أطباقا من قبيل «ساموسا» بالقرنبيط، و«داهي كباب» بالزبادي والشمندر، إلى جانب طبق «كورما» بالفطر البري والكاجو، أو جبن «بانير» المشوي بالطماطم والزنجبيل. وتقدم القائمتان مع العدس الأسود والبطاطس بالكمون والأرز والخبز الهندي.
وتختتم التجربة بحلوى تجمع بين الشوكولاتة والبرتقال، أو حلوى «مالبوا» التقليدية المقدمة مع «رابري» والزعفران والفواكه الحمراء، في استحضار لتقاليد الحلويات التي ترافق احتفالات «ديوالي» وتعزز أجواء التقاسم والاحتفاء.