تستعد العاصمة الرباط لاحتضان نهائيي الدوري العالمي للقفز على الحواجز «لونجين» (Longines Global Champions Tour) ودوري الأبطال العالمي للفرق (Global Champions League)، وذلك يومي 30 أكتوبر و1 نونبر المقبل، في ختام الموسم الدولي لسنة 2026، الذي يتزامن مع الذكرى العشرين لتأسيس الدوري العالمي.
وستقام منافسات هذه التظاهرة، الممتدة من 30 أكتوبر إلى فاتح نونبر 2026، بقرية للفروسية جرى إعدادها خصيصا لهذا الحدث على مساحة تبلغ 5.5 هكتارات، في موقع بقلب الرباط، بين صومعة حسان والمسرح الملكي وبرج محمد السادس، بما يجمع بين المنافسة الرياضية وإبراز المعالم المعمارية والعمرانية للعاصمة.
وستشهد دورة هذه السنة، يوم الجمعة 30 أكتوبر، نهائي دوري الأبطال العالمي للفرق، الذي سيحدد الفريق المتوج بلقب الموسم، فيما ستجرى يوم الأحد فاتح نونبر منافسات نهائي الدوري العالمي للقفز على الحواجز «لونجين»، الذي سيُتوّج في ختامه بطل فئة الأفراد لسنة 2026.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة بالنسبة إلى الدوري العالمي، الذي يحتفل بمرور عقدين على تأسيسه، بهدف تطوير رياضة القفز على الحواجز وتعزيز حضورها الدولي، من خلال استقطاب أبرز الفرسان والخيول في العالم وتنظيم المنافسات في وجهات دولية بارزة.
وتحتضن الرباط هذه التظاهرة للسنة الثالثة على التوالي، بعدما أصبحت سنة 2024 أول مدينة إفريقية تستضيف منافسات الدوري العالمي للقفز على الحواجز، قبل أن تجدد حضورها ضمن أجندته الدولية سنة 2025.
وإلى جانب المنافسات الرياضية، يتضمن برنامج التظاهرة، على مدى ثلاثة أيام، أنشطة ثقافية وفنية تشمل قرية موضوعاتية وعروضا موسيقية وفنية، فضلا عن عروض للفروسية بمشاركة فرق وطنية ودولية، بهدف إتاحة الفرصة للجمهور لاكتشاف مختلف تعبيرات التراث والإبداع الفني.
ويعكس احتضان الرباط لهذه النهائيات، وفق بلاغ المنظمين، قدرة المغرب على استقبال تظاهرات رياضية دولية كبرى، والاستجابة للمتطلبات التنظيمية المرتبطة بمنافسات الفروسية ذات المستوى العالي.
كما تندرج هذه التظاهرة ضمن تقاليد الفروسية الراسخة في تاريخ المملكة وتراثها، من فن التبوريدة إلى مختلف أشكال الفنون الفروسية، مرورا بتربية الخيول وتثمين السلالات الوطنية.
ويستضيف المغرب سنويا عددا من التظاهرات الدولية في مجال الفروسية، من بينها «موروكو رويال تور» ومعرض الفرس بالجديدة، فيما ساهم انخراط المؤسسات الوطنية والفاعلين في القطاع، بدعم من الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية، في تطوير الخبرات اللازمة لتنظيم منافسات تستجيب للمعايير الدولية.