ثلاثة طلبة مغاربة يبلغون نهائيات تحدي الابتكار لعلامة الساعات السويسرية Bernhard H. Mayer®

احتفت شركة «QN Maroc» بتأهل ثلاثة طلبة من المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء إلى نهائيات تحدي الابتكار المفتوح لعلامة الساعات والمجوهرات السويسرية الفاخرة «Bernhard H. Mayer®»، الذي شمل مصممين شبابا من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث حجز الطلبة المغاربة ثلاثة مقاعد من أصل خمسة في المرحلة النهائية.

وأطلقت هذه المسابقة في أكتوبر 2025، بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، بهدف تشجيع المصممين الشباب على ابتكار تصاميم للساعات تستلهم قيم الأمل والقوة والتضامن مع النساء المصابات بالمرض، من خلال الجمع بين الإبداع الفني والرسالة الإنسانية.

وفي تصريح بالمناسبة، أكد عماد خليفة، المدير العام لشركة «QN Maroc»، أن تأهل ثلاثة طلبة مغاربة إلى النهائيات يعكس ما تزخر به المملكة من مواهب إبداعية واعدة، مشيرا إلى أهمية إتاحة الفرص أمام المصممين الشباب لتطوير أفكارهم وإبراز أعمالهم على المستوى الدولي.

من جهتها، أوضحت مروى أفار، إحدى المتأهلات المغربيات، أن تصميمها، الذي يحمل اسم «الوردة الأبدية» (Eternal Rose)، استلهم فكرته من زهرة الربيع المسائية الوردية التي تتفتح ليلا، في رمز للنساء اللواتي يكتشفن قوتهن خلال أصعب المراحل.

بدورها، استوحت سلمى خالد، وهي من بين المتأهلات إلى المرحلة النهائية، تصميمها «أمل اللوتس» (Lotus Hope) من جسد المرأة، بهدف تجسيد الأمل والشجاعة في انسجام مع الرسالة الإنسانية للمسابقة.

وعاد لقب هذه الدورة إلى الطالبة المصرية فاطمة طارق السيد، من كلية الفنون والتصميم بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب بالقاهرة، عن تصميمها «فيلورا» (VELORA)، المستوحى من فراشة ليلية تخرج من شرنقتها، بما تحمله من دلالات التحول والصمود والأمل.

ومن المرتقب أن يتحول التصميم الفائز إلى ساعة تحمل توقيع «Bernhard H. Mayer®»، على أن يُكشف عنها خلال شهر أكتوبر الوردي من سنة 2027. كما ستزور الفائزة المقر الرئيسي للعلامة بمدينة بيل السويسرية، للعمل مع خبرائها على تطوير التصميم، فيما يُنتظر تخصيص جزء من عائدات مبيعات الساعة لدعم جمعية تُعنى بمكافحة سرطان الثدي في مصر.

وحظيت المبادرة، وفق المعطيات التي أعلنتها الشركة، بتتويج دولي تمثل في جائزتين برونزيتين ضمن جوائز «ستيفي» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في فئتي الأثر الاجتماعي الأكثر ابتكارا والإنجاز الأكثر ابتكارا في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات.

ويبرز تأهل الطلبة المغاربة إلى المرحلة النهائية أهمية المبادرات التي تتيح للشباب توظيف مهاراتهم الفنية في مشاريع تجمع بين الابتكار والتوعية بالقضايا المجتمعية، كما يفتح أمامهم آفاقا للتواصل مع خبراء التصميم والصناعة على المستوى الدولي.

منشورات ذات صلة

جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية تحتضن قمة الجامعات العربية 2026 ببنجرير

جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية والمعهد الوطني البوليتكنيكي في كوت ديفوار يدشنان مدرسة للزراعة الرقمية

مغاربة العالم رافعة للتنمية.. جامعة HEM ومؤسسة كونراد أديناور تجمعان كفاءات الجالية بالرباط