أعلنت إيمان الرميلي، يوم 29 شتنبر 2026 بمراكش، رسمياً ترشحها لرئاسة المجلس الجهوي للسياحة مراكش-آسفي، الذي يترأسه حالياً الطاهر بن حميد منذ سنة 2008، مؤكدة عزمها إطلاق دينامية جديدة داخل هذه المؤسسة التمثيلية، وتعزيز حضور مختلف مهنيي القطاع في صلب العمل الجهوي.
وأكدت الرميلي أن ترشحها يأتي في إطار مشروع جماعي يهدف إلى توحيد مختلف المهن السياحية وتمثيل أقاليم الجهة كافة، وتعزيز القرب من المؤسسات والفاعلين في القطاع.
وقالت في هذا السياق: «لا أترشح ضد شخص، بل أترشح من أجل مشروع جديد، أريد مجلساً جهوياً للسياحة يكون فعلياً بيتاً لجميع المهنيين، وفضاءً للإنصات والتمثيل».
وترتكز رؤيتها على جعل المجلس أكثر قرباً من الميدان، من خلال إشراك مختلف مكونات المنظومة السياحية، من فنادق ومطاعم ووكالات الأسفار والناقلين السياحيين والمرشدين وملاعب الغولف ودور الضيافة وغيرها من الفاعلين.
وترى الرميلي أن دور المجلس لا ينبغي أن يقتصر على مواكبة فترات النجاح والازدهار، بل يجب أن يمتد إلى توحيد الصفوف والتضامن بين مهنيي القطاع وأقاليم الجهة عند مواجهة الصعوبات، مؤكدة أن «اختلاف المهن والإشكاليات لا يلغي كوننا جميعاً جزءاً من منظومة واحدة».
كما يحمل ترشحها، وفق رؤيتها، بعداً جهوياً يهدف إلى تعزيز التكامل بين أقاليم مراكش-آسفي، من خلال العمل المشترك مع مجالس السياحة المحلية والسلطات والجماعات الترابية والمؤسسات والفاعلين المهنيين، وبناء جسور للحوار حول قضايا الاستثمار والتكوين والبنيات التحتية والتنقل والتنمية الترابية.
وتضع الرميلي ضمن أولوياتها تطوير مهنية القطاع وتحسين جودة الخدمات والتكوين، ومحاربة القطاع غير المهيكل، إلى جانب مواكبة الاستحقاقات الدولية الكبرى التي تنتظر المملكة، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، بما يساهم في الارتقاء بمعايير الوجهة السياحية مراكش-آسفي.
وتشدد المرشحة على ضرورة حماية المهنيين الملتزمين بالقوانين وخلق بيئة تضمن الاستثمار وتوفير فرص الشغل، مع تعزيز الجودة والمهنية داخل القطاع.
وتستند إيمان الرميلي في ترشحها إلى تجربة مهنية تمتد لأكثر من 30 سنة في مجال المطاعم والسياحة. كما تترأس حالياً جمعية المطاعم بجهة مراكش-آسفي (ARWM)، وتشغل منصب نائبة رئيس المجلس الجهوي للسياحة مراكش-آسفي، ونائبة رئيس الفيدرالية الوطنية للسياحة (FNRT).
واختصرت الرميلي رؤيتها في ثلاثة التزامات رئيسية: «الإنصات، التوحيد، والعمل»، مؤكدة أن مشروع المجلس الجهوي للسياحة لا يمكن أن يقوم على شخص واحد، وإنما على «العمل والطاقة الجماعية».
وبعد ما يقارب 18 سنة من الاستمرارية على مستوى رئاسة المجلس الجهوي للسياحة مراكش-آسفي، يأتي ترشح إيمان الرميلي لفتح نقاش حول مرحلة جديدة في تدبير وتمثيل مهنيي القطاع بالجهة، تقوم على القرب والحوار وإشراك مختلف المهن والأقاليم.