توفيت السيدة زينب عراقي حسيني، مؤسسة جمعية «أنايس»، وفق ما أعلنت الجمعية، التي عبرت عن بالغ حزنها وأسفها لرحيلها.
وكرست الراحلة جانباً كبيراً من مسيرتها للدفاع عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية، وصون كرامتهم وتعزيز إدماجهم في المجتمع، من خلال العمل على بناء إطار للمواكبة والدعم لفائدة الأشخاص المعنيين وأسرهم.
ومن خلال جمعية «أنايس»، عملت زينب عراقي حسيني على ترسيخ مقاربة تقوم على التربية والاستقلالية والمواكبة والمشاركة الكاملة للأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية، ولا سيما الأشخاص حاملي متلازمة داون.
واعتبرت الجمعية أن التزام الراحلة والقيم التي دافعت عنها والعمل الذي خلفته سيشكل مصدر إلهام لأفراد الجمعية ومواصلة رسالتها في خدمة الأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية وأسرهم.
وبهذه المناسبة الأليمة، تقدمت جمعية «أنايس» بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الراحلة وذويها، وإلى كافة أفراد أسرة الجمعية.
وختمت الجمعية نعيها بالتأكيد على أن رحيل زينب عراقي حسيني يمثل خسارة كبيرة، فيما سيظل إرثها شاهداً على مسار من الالتزام بقضايا الأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية والدفاع عن حقوقهم واندماجهم في المجتمع.
إنا لله وإنا إليه راجعون.