افتتحت شركة”تيلوس ديجيتال” ، المتخصصة في حلول تجربة العملاء الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مقرها الجديد بقلب القطب المالي للدار البيضاء، في خطوة تعكس تنامي حضورها بالمملكة وتعزز المكانة الاستراتيجية للمغرب ضمن شبكة عملياتها الدولية.
ويأتي هذا الافتتاح في سياق النمو المتواصل الذي تعرفه الشركة بالمغرب، حيث أصبح السوق المغربي أحد المحاور الرئيسية لتطوير أنشطتها الموجهة نحو الأسواق الدولية، خاصة في مجالات الخدمات الرقمية والذكاء الاصطناعي وتجربة العملاء.
وفي هذا السياق، أكد ياسين بنكيران، المدير العام الإقليمي ومدير العمليات لـ”تيلوس ديجيتال المغرب”، أن افتتاح المقر الجديد يمثل محطة مهمة في مسار تطور الشركة، مشيراً إلى أن نجاحها يرتكز أساساً على الكفاءات المغربية وما تتميز به من خبرة وقدرة على التكيف والابتكار.
وأوضح أن الشركة تواصل استثماراتها في مجالات التكوين وتطوير المهارات والمسارات المهنية، بهدف توفير فرص حقيقية للنمو الوظيفي على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب المساهمة في تطوير مهارات المستقبل وخلق مناصب شغل مؤهلة بالمملكة.
ويعكس التطور الذي شهدته الشركة بالمغرب خلال السنوات الأخيرة هذا التوجه، إذ ارتفع عدد موظفيها من نحو 300 موظف فقط سنة 2023 إلى ما يقارب 2900 موظف حالياً، ما يعكس ثقة المجموعة في جودة الرأسمال البشري المغربي وجاذبية البيئة الاقتصادية الوطنية.
ويقع المقر الجديد داخل القطب المالي للدار البيضاء على مساحة إجمالية تناهز 11.136 متراً مربعاً موزعة على مبنيين، مع قدرة استيعابية تفوق 1700 موظف. ويكمل هذا الموقع الجديد المجمع التاريخي للشركة بمنطقة “كازانيرشور”، الذي يضم أكثر من 2000 موظف وعدة وحدات تشغيلية.
ويُرتقب أن يساهم هذا التوسع في تعزيز حضور “تيلوس ديجيتال” بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، ودعم نمو أنشطتها الموجهة إلى عملاء دوليين ينشطون في أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا.
ويستند اختيار القطب المالي للدار البيضاء إلى ما يوفره من بيئة أعمال متطورة ومنظومة اقتصادية جاذبة للاستثمارات الدولية، فضلاً عن موقعه كمركز إقليمي يربط بين إفريقيا وأوروبا والأسواق العالمية.
وتقدم “تيلوس ديجيتال” انطلاقاً من المغرب خدماتها لعدد من الشركات العالمية العاملة في قطاعات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والتكنولوجيا المالية والاتصالات والخدمات اللوجستية، مستفيدة من الكفاءات المحلية والبنية التحتية المتطورة التي توفرها المملكة.
ويؤكد هذا الاستثمار الجديد استمرار جاذبية المغرب بالنسبة للشركات التكنولوجية العالمية، ودوره المتنامي كمركز إقليمي للخدمات الرقمية والابتكار والذكاء الاصطناعي في القارة الإفريقية.