احتضن فندق The Oberoi Marrakech فطورًا تضامنيًا نظمته جمعية جمعية سيدي بلعباس دار الطفل لفائدة أطفال المؤسسة، في مبادرة إنسانية تعكس روح التضامن والالتزام الاجتماعي، وتهدف إلى دعم الأطفال في وضعية هشاشة وتمكينهم من فرص أفضل لبناء مستقبلهم. ويجسد هذا الحدث تعاونًا مثمرًا بين الفاعلين الاجتماعيين والقطاع الخاص من أجل خدمة قضايا الطفولة وتعزيز الإدماج الاجتماعي.
وقد فتح الفندق أبوابه لاحتضان هذا الموعد الخيري، في خطوة تؤكد انخراطه في دعم المبادرات الاجتماعية والثقافية المحلية، وتعكس القيم التي تتبناها مجموعة أوبروي القائمة على تعزيز العمل التضامني وتشجيع المبادرات الإنسانية، إضافة إلى توفير فضاء يجمع الفاعلين الاقتصاديين ومكونات المجتمع المدني والشركاء المؤسساتيين حول قضايا ذات بعد اجتماعي.
وشهد الفطور التضامني حضور أكثر من 300 مدعو من شخصيات تنتمي إلى مجالات اقتصادية وثقافية وجمعوية مختلفة، حيث شكلت المناسبة فرصة لتعبئة الدعم المالي لفائدة البرامج التعليمية والرياضية التي تشرف عليها مؤسسة دار الطفل بمراكش، إلى جانب دعم مشاريع تطوير البنية التحتية الخاصة بها. ومن المنتظر أن تسهم التبرعات التي جُمعت خلال هذه الأمسية في تمويل مشاريع توسيع مرافق المؤسسة وتجديد فضاءات العيش وتحسين التجهيزات الأساسية، بما يساهم في توفير ظروف أفضل للأطفال المستفيدين.
وعقب لحظة الإفطار، استمتع الحضور بفقرة فنية ذات طابع روحاني، أحياها الفنان فؤاد الزبادي والمطربة فاطمة الزهراء القرطبي إلى جانب أوركسترا جسور، حيث قدم الفنانون باقة من الأناشيد الصوفية المغربية والشرقية التي أضفت على الأمسية أجواءً من التأمل والإلهام، وعززت البعد الروحي للقاء بما ينسجم مع القيم النبيلة التي يجسدها شهر رمضان، وفي مقدمتها العطاء والتراحم والتضامن.
وتؤكد هذه المبادرة أن العمل المشترك بين المؤسسات الاجتماعية والقطاع الخاص قادر على إحداث أثر إيجابي ملموس، كما تبرز أهمية تكاثف الجهود لدعم الطفولة ومرافقة الأطفال في مسارهم نحو مستقبل أفضل.