انطلقت، يوم الإثنين 9 فبراير بالرباط، أشغال الدورة التاسعة للمنتدى الدولي للصناعة التقليدية، المنعقدة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار «الصناعة التقليدية: نحو دينامية جديدة للاستثمار والتصدير ذات قيمة مضافة عالية. «
وينظم هذا المنتدى بمبادرة من كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبتنسيق مع مؤسسة دار الصانع، بحضور مستشار جلالة الملك أندري أزولاي وعدد من السفراء والفاعلين المهنيين، ويهدف إلى إبراز غنى وأصالة الصناعة التقليدية المغربية وتعزيز الشراكات بين مختلف مكونات القطاع على الصعيدين الوطني والدولي.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، لحسن السعدي، أن القطاع يشهد دينامية متنامية بفضل أوراش التثمين والتكوين والتصدير ودعم الاستثمار، مبرزًا أن الصناعة التقليدية تشغل 22 في المائة من اليد العاملة وتسهم بـ7 في المائة في الناتج الداخلي الخام، مع تسجيل نمو قياسي في الصادرات، خاصة نحو السوق الأمريكية التي تستقبل 49 في المائة منها.
من جهتها، أوضحت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن صادرات الصناعة التقليدية المباشرة بلغت خلال سنة 2025 نحو 1,2 مليار درهم، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 11 في المائة مقارنة بسنة 2024.
بدوره، أكد الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار، كريم زيدان، أن أنشطة الصناعة التقليدية أدرجت ضمن القطاعات المؤهلة للاستفادة من نظام الدعم الموجه للمقاولات الصغيرة جدًا والصغرى والمتوسطة بجميع جهات المملكة، مشيرًا إلى ما يوفره القطاع من فرص استثمار تجمع بين العائد الاقتصادي والأثر الاجتماعي.
وأشار كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، إلى أن القطاع يشهد تحولًا من منطق الحفاظ على الهوية إلى التموقع الاقتصادي والتوجه نحو الأسواق الدولية بقيمة مضافة أعلى، مع ضرورة توسيع الدينامية التصديرية لتشمل مختلف الجهات.
ويعرف المنتدى مشاركة أزيد من 500 ضيف و62 من الصناع التقليديين والتعاونيات والمقاولات، ويتضمن برنامجًا يركز على فرص الاستثمار والتمويل، واستراتيجيات ولوج الأسواق الدولية، إلى جانب توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة.