أطلقت علامة نوفوتيل، من 7 إلى 13 شتنبر الجاري، «أسبوع العمر المديد»، وهو مبادرة عالمية تروم تشجيع الجمهور على اعتماد عادات بسيطة ومستدامة لتعزيز الرفاه والعيش بصورة أفضل، من خلال أربع ركائز أساسية تتمثل في التغذية والنوم والحركة والتواصل.
وتوفر المبادرة محتوى مجانيا للجمهور المغربي عبر منصات نوفوتيل الرقمية، يشمل لقاءات مع خبراء ودروسا متخصصة وجلسات مباشرة حول مختلف جوانب الرفاه.
وتستند المبادرة إلى فكرة التحسن بنسبة 1 في المائة يوميا، بما يمكن أن يحدث أثرا متراكما على المدى الطويل، وهو المبدأ الذي تستلهم منه أيضا «مجموعة نوفوتيل 37»، التي تضم رياضيين وخبراء وصناع محتوى لتشجيع تبني عادات واقعية قابلة للإدماج في الحياة اليومية.
وأظهرت دراسة دولية أجرتها نوفوتيل بالتعاون مع OnePoll، في غشت 2026، وشملت 13 ألف شخص في 12 بلدا، أن 71 في المائة من المشاركين يولون اهتماما أكبر برفاههم على المدى الطويل مقارنة بما كان عليه الحال قبل خمس سنوات، فيما يرى 67 في المائة أن شبكات التواصل الاجتماعي تجعل الوصول إلى نصائح صحية موثوقة أكثر تعقيدا.
كما أشار 51 في المائة من المشاركين إلى أنهم يشعرون بمزيد من الاسترخاء خلال العطلات، مع استمرار هذا الأثر في المتوسط لمدة 5.6 أيام بعد انتهاء الرحلة. وتجدر الإشارة إلى أن المغرب لم يكن ضمن عينة هذه الدراسة.
وتشمل برمجة الأسبوع جلسات حول التغذية المستدامة، والحركة، والتنفس والنوم، فضلا عن أهمية الروابط الإنسانية والتوازن والتعافي، بمشاركة أعضاء «مجموعة نوفوتيل 37».
وتمتد المبادرة إلى أكثر من 630 فندقا تابعا لنوفوتيل حول العالم، بما في ذلك فنادق العلامة بالمغرب، حيث يستفيد الضيوف من أنشطة وتجارب مرتبطة بالرفاه، إلى جانب برنامج المطاعم «Oh My Greens!» الذي يركز على المكونات النباتية.
ومن خلال هذه المبادرة، تسعى نوفوتيل إلى جعل الرفاه جزءا من الممارسات اليومية، عبر تغييرات بسيطة وقابلة للاستمرار.