أعلنت شبكة مكاتب الاستشارة الدولية بيكر تيلي، المصنفة ضمن أكبر عشر شبكات استشارية على المستوى العالمي والمتمركزة في لندن، عن انضمام شركة سيفين إلى منظومتها، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز عرض خدمات التحول الرقمي والبيانات والذكاء الاصطناعي بالمغرب والقارة الإفريقية.
وبموجب هذا الاندماج، ستعمل الشركة الجديدة تحت اسم “بيكر تيلي سيفن”، بما يعكس توحيد الخبرات الدولية والمحلية في مجال الاستشارات التكنولوجية وتطوير الحلول الرقمية الموجهة للمؤسسات.
وتأسست شركة “سيفين” سنة 2017، حيث تمكنت من ترسيخ مكانتها كشريك موثوق للمقاولات الكبرى والمؤسسات العمومية في مشاريع التحول الرقمي، وهيكلة أنظمة البيانات، وتطوير حلول الذكاء الاصطناعي.
ويضم المكتب أكثر من 60 خبيراً ومستشاراً، ويزاول أنشطته في المغرب وعدد من الدول الإفريقية، حيث يواكب مؤسسات تنتمي إلى قطاعات متعددة تشمل البنوك والتأمين والصناعة الغذائية والعقار والتعدين وتدبير الأصول، من خلال دعمها في تحديث أنظمتها وتعزيز قدراتها الرقمية.
وتتميز “سيفين” بمقاربة متكاملة تجمع بين الاستراتيجية الرقمية، وهندسة البيانات، ومنصات التحول الرقمي، وحكامة المعطيات، إضافة إلى إدماج حلول الذكاء الاصطناعي داخل العمليات التشغيلية، بما يسمح بتقديم خدمات تغطي مختلف مراحل التحول من التخطيط إلى التنفيذ.
ومع إطلاق “بيكر تيلي سيفن”، تعزز الشبكة حضورها في المغرب عبر إدماج خبرات متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي التوليدي، والوكلاء الذكيين، وتحليل البيانات، وتحديث الأنظمة الرقمية، بما يساهم في تحسين الأداء ورفع كفاءة العمليات داخل المؤسسات.
وسيُشرف على هذا الهيكل الجديد كل من الشريكين المؤسسين لشركة “سيفين”، مع الاستفادة من دعم شبكة بيكر تيلي على المستويين الوطني والدولي، بهدف تقديم مواكبة شاملة للمؤسسات في مسارات التحول الرقمي.
وتستهدف “بيكر تيلي سيفن” بشكل خاص القطاعين البنكي والمالي، مع العمل على تحديث المنظومات الاقتصادية، وبناء نماذج تشغيل رقمية حديثة، وتطوير منصات البيانات، وإدماج الذكاء الاصطناعي في العمليات الحيوية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
وترتكز استراتيجية الشركة على خمسة محاور رئيسية تشمل: تحول الأعمال والمساطر، والمنصات والتجربة الرقمية، ومنصات البيانات وحكامة المعطيات، وحلول الذكاء الاصطناعي والوكلاء الذكيين، إضافة إلى الهندسة والإدماج والأمن السيبراني.
ومن خلال هذه الرؤية، تسعى “بيكر تيلي سيفن” إلى الانتقال بالمؤسسات من مشاريع رقمية متفرقة إلى نماذج تحول شاملة وقابلة للتوسع، مع ضمان إدماج آمن وفعّال للتقنيات الحديثة، خاصة في ظل التطور السريع للذكاء الاصطناعي.
ويؤكد هذا الاندماج طموح بيكر تيلي المغرب في ترسيخ موقعه كفاعل استراتيجي شامل يقدم خدمات متكاملة وفق نموذج “المحطة الواحدة”، يستجيب لاحتياجات مختلف الفاعلين الاقتصاديين بالمملكة وإفريقيا.