في إطار التزامها المتواصل بتعزيز قيم التضامن والتقارب الإنساني، أطلقت موندليز المغرب، عبر علامتها التجارية ميريندينا، مبادرة اجتماعية جديدة لفائدة كبار السن، بشراكة مع جمعية ساعة الفرح، تمثلت في إعادة تهيئة الفضاءات المشتركة بمركز عثمان ابن عفان لرعاية المسنين بحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء.
وتهدف المبادرة إلى تحسين ظروف عيش المقيمين بالمركز وتوفير بيئة أكثر راحة ودفئاً، انسجاماً مع رؤية ميريندينا القائمة على تشجيع التعبير عن المشاعر وتعزيز الروابط الاجتماعية. كما تندرج ضمن منصة “خلي قلبك يذوب”، التي تسعى من خلالها العلامة إلى نشر قيم القرب والرعاية والاهتمام بالفئات الأكثر حاجة، وفي مقدمتها كبار السن الذين يعاني عدد منهم من العزلة وضعف التواصل الاجتماعي.
وشملت أشغال التهيئة تجديد فضاءات الاستقبال والمعيشة وقاعة الطعام، إلى جانب تجهيزها بأثاث جديد ومرافق عملية تساهم في تحسين جودة الحياة اليومية للمستفيدين وتعزيز التفاعل بينهم.
و بهذه المناسبة، أكدت كنزة حلوي، مديرة التسويق لدى موندليز المغرب، أن مبادرة «ميريندينا» تأتي في إطار ترسيخ قيم الحب والتضامن والاهتمام بالفئات الهشة، خاصة كبار السن الذين يعيشون دون مأوى، مشيرة إلى أن العلامة التجارية، الحاضرة بالمغرب منذ نحو 40 سنة، لا يقتصر دورها على الجانب التجاري، بل تسعى أيضاً إلى تشجيع المغاربة على التعبير عن مشاعرهم وتعزيز الروابط الإنسانية داخل المجتمع.« هذه الشريحة مهمة جداً، لأنها في هذه المرحلة من العمر، وفي خريف الحياة، تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى الدعم والحب والاهتمام. لذلك فكرنا فيها من خلال “ميريندينا”، وأردنا أن نقول لها: لم ننسكم، نحن نحبكم، ونحن إلى جانبكم وندعمكم. وهذه المبادرة ليست سوى خطوة أولى قامت بها شركة موندليز، على أمل إطلاق مبادرات ومشاريع أخرى في دور رعاية أخرى مستقبلاً. »
كما أوضح عبد الكبير العسي، رئيس جمعية الظل الوارف والمسؤول عن مركز الفرصة الثانية «عثمان بن عفان»، أن المركز يستقبل فئات هشة ومتنوعة من الأشخاص في وضعية الشارع، ويوفر لهم خدمات الرعاية الصحية والإيواء والترفيه والإدماج الاجتماعي والاقتصادي، رغم تجاوزه لطاقته الاستيعابية. كما عبّر عن شكره لشركة موندليز وجمعية ساعة الفرح على مساهمتهما في إعادة تأهيل قاعة الأكل وتحسين ظروف استقبال النزلاء، بما يحفظ كرامتهم ويعزز جودة الخدمات المقدمة لهم.
من جهتها، أشادت ليلى بنهيمة شريف بأهمية هذه المبادرة، مؤكدة أنها ستساهم بشكل ملموس في تحسين الحياة اليومية للمقيمين بالمركز، من خلال توفير ظروف أكثر راحة وكرامة، وتعزيز الإحساس بالدفء الإنساني والانتماء.
وشهد حفل تدشين المشروع حضور ممثلين عن موندليز المغرب وجمعية ساعة الفرح، إلى جانب متطوعي برنامج “Changemakers Mondelez”، الذين شاركوا المقيمين بالمركز أنشطة ترفيهية وتفاعلية ووجبة جماعية في أجواء طبعتها الألفة والتواصل.
وأكد عدد من نزلاء المركز أن هذه المبادرة أدخلت السرور إلى نفوسهم وجعلتهم يشعرون بأنهم ليسوا منسيين، معبرين عن امتنانهم للدعم المعنوي الذي اعتبروه أهم من أي دعم مادي. كما أشادوا بجهود القائمين على المركز والشركاء الداعمين، مؤكدين أن المؤسسة توفر لهم مختلف الخدمات الأساسية من إيواء وغذاء وملابس ورعاية، وأن مثل هذه المبادرات تعزز شعورهم بالاهتمام والانتماء.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من المشاريع الاجتماعية المشتركة التي تجمع موندليز المغرب وجمعية ساعة الفرح منذ سنوات، والتي شملت مجالات متعددة من بينها إعادة تأهيل المطاعم المدرسية وبرامج الإدماج المهني، في إطار تعزيز الأثر الاجتماعي الإيجابي داخل المجتمع المغربي.