جمعية هاجر تعبّئ جهودها لدعم الأطفال المصابين بضعف المناعة الأولي

بمناسبة الأسبوع العالمي لاضطرابات ضعف المناعة الأولي، الذي يُنظم هذه السنة تحت الشعار الدولي «#WeCantWait»، نظمت جمعية هاجر بمدينة بوزنيقة مبادرة تضامنية لفائدة الأطفال المصابين بضعف المناعة الأولي وأسرهم، في خطوة تروم تسليط الضوء على التحديات التي تواجهها الأسر المعنية بالأمراض النادرة وتعزيز الوعي بهذا النوع من الاضطرابات الصحية.

وعملت الجمعية، من خلال هذه المبادرة، على توفير فضاء إنساني للأطفال يتيح لهم الاستراحة والتقاسم والاستمتاع بعيدا عن أعباء العلاج والاستشفاء، عبر برنامج امتد ليومين وتضمن أنشطة علاجية وتربوية وترفيهية أشرف عليها مهنيون ومتطوعون. كما شملت المبادرة ورشات إبداعية وفقرات موسيقية ولحظات للعب والترفيه، إلى جانب فضاءات للحوار وتبادل التجارب بين الآباء والأمهات.

وأكدت بشرى بنحيون، رئيسة جمعية هاجر، أن هذه المبادرة تروم التذكير بحق الأطفال المرضى في عيش طفولة طبيعية، مع ضرورة توفير المزيد من الدعم والإنصات للأسر التي تواجه تحديات الأمراض النادرة، مشيرة إلى أن الجمعية تواصل التزامها بالدفاع عن مقاربة أكثر إنسانية واندماجا في التكفل بهذه الفئة.

ومن جهتها، أبرزت الفنانة سامية أقريو، عرابة جمعية هاجر، أن الأطفال المصابين بضعف المناعة الأولي يُظهرون قوة استثنائية وحبا كبيرا للحياة رغم الصعوبات التي يواجهونها، مؤكدة أهمية توفير لحظات من الفرح والطمأنينة لهم وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الأمراض النادرة.

وتواصل جمعية هاجر، التي تأسست سنة 2000، جهودها في تقديم الدعم الطبي والاجتماعي والنفسي للأطفال المصابين باضطرابات ضعف المناعة الأولي وأسرهم، حيث أصبحت مرجعا وطنيا في هذا المجال، كما ساهمت سنة 2010 في إنجاز أول عملية ناجحة لزرع نخاع عظمي لطفل مصاب بضعف المناعة الأولي بالمغرب، إلى جانب عضويتها الفاعلة في المنظمة الدولية لمرضى ضعف المناعة الأولي (IPOPI).

منشورات ذات صلة

أرفود تستعد لاحتضان الدورة الـ15 للملتقى الدولي للتمر بالمغرب

جلالة الملك محمد السادس يوافق على إعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا للمصادقة على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2027