أثار الشاب يونس لافينير، البالغ من العمر 31 عاماً والمنحدر من أصول مغربية والمقيم في سويسرا، جدلاً واسعاً بعد إعلانه نفسه “ملكاً لسويسرا”، في خطوة غير مسبوقة استند فيها إلى ما وصفه بثغرات قانونية مرتبطة بملكية الأراضي المهجورة.
وبحسب المعطيات المتداولة، تمكن يونس، الذي يمتلك خبرة في المجال العقاري، من استغلال قوانين سويسرية قديمة تسمح بالحصول على ملكية أراضٍ غير مستغلة أو مجهولة المالك عبر إجراءات ومراسلات إدارية.
ووفقاً للمصادر ذاتها، استطاع الشاب الاستحواذ على نحو 17 ألف متر مربع من الأراضي، تشمل شوارع وغابات، إلى جانب تسجيل عدد من العقارات باسمه.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أطلق موقعاً إلكترونياً رسمياً أعلن من خلاله تأسيس “مملكة” خاصة به، كما وصف أفراد عائلته بـ”العائلة المالكة”، قبل أن يثير مزيداً من الجدل بمحاولة فرض رسوم “صيانة” على مستخدمي الطرق التي يدعي ملكيتها.
وتصاعدت القضية بشكل أكبر بعدما تحدثت تقارير عن سعيه إلى إنشاء “فيلق عسكري” واقتنائه مدرعة من ألمانيا، وهو ما دفع السلطات والبرلمان السويسري إلى التحرك من أجل مراجعة القوانين القديمة وسد الثغرات القانونية المرتبطة بملكية الأراضي