خلال كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب، أُثير نقاش واسع بعد تداول مقطع صوتي لصحافي جزائري التُقط عن طريق الخطأ بسبب بقاء الميكروفون مفتوحًا، دعا فيه إلى إثارة الجدل حول التذاكر والتنظيم قبل مباراة الجزائر وبوركينا فاسو، ما أعاد طرح مسألة أخلاقيات الإعلام الرياضي.
وجاء ذلك رغم الأجواء الإيجابية التي طبعت البطولة منذ انطلاقها، حيث وفّر المغرب ظروف استقبال مريحة وآمنة للجماهير الجزائرية، وسط تنظيم محكم وحضور جماهيري مغربي داعم، في مشهد عكس روح الأخوة الرياضية.
غير أن التصريحات غير المحسوبة، التي انتشرت سريعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، أثارت ردود فعل واسعة، ليس بسبب مضمونها فقط، بل لأنها سلطت الضوء على مسؤولية الصحافي في نقل المعلومة بدقة وحياد، خاصة في تظاهرات قارية كبرى.
ميدانيًا، لم تُسجَّل أي اختلالات تُذكر، إذ جرى الولوج إلى الملاعب بسلاسة واحترام للمعايير المعتمدة من قبل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، دون صدور أي بلاغ رسمي حول مشاكل تنظيمية.
وفي حدث يُفترض أن يعزز التقارب بين الشعوب، تبرز الحاجة إلى إعلام رياضي مسؤول يساهم في تهدئة الأجواء والحفاظ على جوهر المنافسة: كرة القدم، والروح الرياضية، والاحترام المتبادل.