سجّل الذهب، يوم الأربعاء24 دجنبر، مستوى قياسياً جديداً بعدما تجاوز عتبة 4.500 دولار للأونصة، مدفوعاً بتوقعات اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو مزيد من التيسير النقدي، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية.
وفي الوقت نفسه، أظهرت البيانات أن الاقتصاد الأمريكي حافظ على وتيرة نمو قوية خلال الربع الثالث، مع تسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بالفترة السابقة، رغم أن سوق العمل بدأ يسجل تباطؤاً تدريجياً في وتيرة خلق فرص الشغل.
وتواصل الأسواق تسعير احتمال خفضين في أسعار الفائدة خلال عام 2026، في ظل تراجع الضغوط التضخمية وليونة أوضاع التوظيف، رغم استمرار الانقسام في صفوف صناع القرار النقدي. كما أسهمت التوترات المرتبطة بفنزويلا، بعد قيام الولايات المتحدة بحظر ناقلات نفط، في تعزيز الطلب على الملاذات الآمنة ورفع منسوب المخاطر الجيوسياسية في أسواق السلع.
ومنذ بداية السنة، حقق الذهب ارتفاعاً يقارب 70%، متجهاً نحو أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، بدعم من مشتريات قوية ومتواصلة من البنوك المركزية وتدفقات ثابتة نحو الصناديق المدعومة بالذهب.